أنا و الذئاب
احببتك انا و تحديت كل الصعاب
خلتك اخلص الرجال و انزه
الشرفاء
وضعت فيك الأمان و السلام
سلمتك قلبي وروحي و اعلنت لك الاستسلام
كنت حلمي اثناء نومي وصحوتي
كنت فارسي المغوار
قاهر المارد الجبار
كنت وردة متفتحة تمسكها
بكلتا يديك متى شئت
نعم احببتك و احببتك
ثم تفانيت في حبك حتى اكتفيت
احببتك بعدد حبات البرد و قطرات المطر
و ماذا عنك تكلم قل اين أنت ؟
رميتني قطعة لحم منسية
وسط الذئاب البشرية
ترمقني بنضرات شقية
تتربص بي اينما ذهبت او ارتحلت
اه منك يامن وضعت فيك الأمان ثم غدرت
حولتني الى رماد منداس
كيف تجرأت و فعلت فعلتك و هربت
هأندا الأن بين الذئاب
أصارع حتى أكون إنسية
وأثبت وجودي و ارمم جراحي
و الملم اشلائي الضائعة
قلبيا يا هذا قد رميت به
و استبدلته بصخرة بركانية
ستقصفك يوما من حيث تدري
او لا تدري
أنا الوردة التي ذبلت
وشحبت بين يديك
انا البركان الخامد
الذي سيقصفك يوما
فلا تستهن بي
فانا الان القوية
غدرك جعلني
اقوى النساء
و اشرس النساء
حتى الذئاب
اصبحت لي صاغية
و أنا القائدة
بأمري يكون مالا يكون
فلا تتعجل
سيكون الشمس و القمر و الحجر و
الشجر
و الليل و الصبح
شهود على قصاص أنثى مغدورة مخدوعة
من حبيب زائف لعوب مراوغ خائن
فتبا لك ياهذا كيف احببتك
و ماذا بقلبي وحياتي فعلت
بقلمي / إحسان الوالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق