بائعة الخبز
على
حافة الرصيف
وحيدة جالسة
في كرسي صغير
.تقابلها
أغرفة خبز ساخنة
عبقت أجواء
المدينة
الصاخبة
بالضجيج
تداعب و
تغازل أنوف المارة
هلا
إشتريتمونني
.فقد حان و
قت الغداء
وقد نا ل منكم الجوع نصيبا
و الطفلة ارهقها التعب
فلا مزيدا من
الإنظار
إرحمو
براءتها
ارحمونعومة ملمسها
ورهافة
مشاعرها الطفولية
فما دنبها إن
ولدت فقيرة
ومن المرح و
اللعب محرومة
أنظروا إلى عيناها
تجدون آلاف
الحكايا
و قصص و
روايا ت
و أحلام و أماني
أرادت أن
تحيا
و تنمو حتى تكبر
لكن قسوة
الحياة
جعلتها
مهمومة
و من حقها
الطفولي
مسلوبة
تعمل جاهدة
من أجل كسب دريهمات
لسد رمق جوعها
و جوع عائلتها
التي ليس لها
معين
واقعها
التعيس
جعلها تكبر في غير حين
هيا أسرعوا و
اشتروني
فما بقي وقت للإنتظار
وما لأشعة
الشمس الحارقة انتظار
فلقد لفحت
كل جزء من
جسدها الصغير
إرحموها
يرحمكم من في
السماء
بقلمي نور
إحسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق