الاثنين، 27 مارس 2017

شولو بقلمي - نور - إحسان - الوالي




شولو


يا أروع عشق في آخر نقطة من و طني الكبير

و يا ملهمة كل شاعر او رسام مجنون او نحات مهووس
أحببتك حبا ليس ككل حب ما عرفه أحد
مند أن أصبح الحب يعرف حبا في هذا الزمان
جنية أنت كنت أم إنسية أم قطعة نفيسة نائمة على بساط الريح
تداعبها امواج البحر المتواجدة هنا و هناك كالملكات
تحتضنها الخلجان و تحرسها الجبال و الأشجار و الوديان
فهواك لا يعلوه اي هوى في هذا الوجود
يا زمرة نحتها الخالق و تفنن في نحت أدق تفاصيلها الجمالية
و رما بها في أرجاء هذا الكون الفسيح
لتنافس الجميلات و الحسناوات
فيخجلن منها فيقعن لها راكعات
مفاتنك يا صغيرتي الأسطورية تثمل كل ناظر
لأنك بكل بساطة تسحرين العقول و الأبصار
أنت قطعة فردوس كتب لك أن تكوني في بقعة منسية
أخدتي عقلي وروحي بعيد بعيدا
إلى ذلك المكان والزمان البعيد الذي لا أعرف محتواه
كل ما اعرفه أنه لا أحد فيه سواك انت و أنا
بهذا تخطينا كل المسافات
يكفيني انك لؤلؤة التي يتنافس عليها كل غريب و مشتاق لنسمة هواء عليلة
ما ذنبي أنا و ذنب كل عاشق و محب لهوائك و مائك و ترابك
إن قدر لك أن تكوني كتابا مطويا في أحد أدراج النسيان و اللامبالاة
و كأنك لم تكوني يوما ذات حضارات و تاريخ شاهدين على ما مضى
الا أن حسنك و بهاءك الأسطوري قد شع نوره وسط النجوم
بسطوع ضوء القمر في ليلة قمرية شاعرية تسحر الألباب
كيف لي ان أرجع البسمة المسروقة منك
في فصل الخريف و الشتاء و الربيع بغير حق
هل عليا أن أنتظر فصل الصيف حتى أسمع
صخب و ضجيج البشرفي شوارع المدينة القديمة
و تعالي الزغاريد إلى عنان السماء
مهللة بقدوم الأفراح و الأعراس
و بداية رحلة الراحة و الإستجمام
في موسم جديد بحلة اناس جدد ومن حالفه الحظ
بالضفر ببقعة صغيرة على شاطئ من شطآنك الكتيرة
و قهقهة و لعب الأطفال البريئة السعيد ة
بقدومهم لبحر عينيك الجميلتين
كم تمنيت أن أجعل منك
في كل فصل و موسم لون بألوان الطيف السبعة
لو كان بيدي لجعلت كل يوم لك طيلة عام على اسم من اسامي
احلى و اجود انواع الورد و الزهر
بل كل ساعة و دقيقة و ثانية و ما اكتفيت
كيف لي أن أصف حبي و طيور البحر و الشجر تعشقك لحد الثمالة
يكفيني أن أستيقظ كل صباح على طرب تغاريد العصافير
و هديل الحمام الراقص في حلقات بهلوانية على شطآنك الذهبية
شولوس كنت ام شولو و في هذا الحين القل انت
هي انت الغرام الأوحد التي تنتهي عنده المستحلات
لو تعلمي بأن قلبي الف سمفونية ساحلية شرقية
برائحة ملوحة البحر المنعشة و الأزهار البرية المتمردة
على ظلمة الليل و الأعاصير الموسمية
تعزفها جفوني على أوتار روحي السابحة فوق السحاب
فتدمع أعيني و تمطر رذاذا تنعش به
محياك فيزداد اشعاعا و ضياءا
انا هنا و كلنا هنا
حتى نعطرك بقطر ندى و نلبسك الحرير و الدرر
و نمضي قدما الى اشراقة صبح جديد
نبنيه بالحبق و الزعتر
و سننزع معا الاشواك و الأحراش ونزرع بدلها
 نخل و رمان و حدائق كحدائق بابل القديمة
 و سيطوي التاريخ ما مضى ونكون قدوة للأجيال
بقلمي - نور - إحسان - الوالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حب احمق دخل حياتي / بقلمي نور _ إحسان الوالي

حب احمق دخل حياتي بلا استئذان بلا دراية بلا موعد مسبق نسج فيها خيوط  بيت اهون من بيت العنكبوت غير مسرى حياتي من حال...