المتخفي
رأيته طيفا بناظري
يترصد مشيتي
المتثاقلة المتعثرة
متخفيا تحت
ظل الشجرة
المتواجدة هناك
في ذلك الطريق
المؤدي الى منزلنا
بيده باقة ورد جوري
تتراقص خطواته
في خلسة عني
بنتظر قدومي
بلهف وحنين
وجنتاه كحبات الكرز
خجلى مترددا
ايكلمني ام يبقى متخفيا
فكر برهة و تقدم
نحوي بضع خطوات
كانها كلومترات
تلعثمت الكلمات
وغابت العبارات
ارتجفت يداه
وهو ينظر الى من بعيد
وعند اقترابه
سكتت كل الكائنات
فكان للورد
كل الكلمات و العبارات
وللعيون قصص وحكايات
وانا المترجمة و المعنية
فما كان يعلم بأنني
انتظرت هذه اللحظة
مند مدة و تركت له
المبادرة الأولى
اخدت باقة الورد من يده
بهدوء و سكينة
وابتسمت شفاتاي
وفجاة احسست
وكان قلبي
قد شد رحاله
بغير استادان
إلى وجهة مجهولة
غير معلومة
يا الهي ماذا حل بي
يعجبني يسحرني
ستحياءه وقلة حيلته
ياندى الروح
خد بيدي
لنسرح في مسرح
تلك الغمامة البيضاء
التي تسحر خاطري
وكفاك رقصا وغناء
فما عاد الكون يحتمل
كل هذا العناء
فلقد اخد مني حبه
نصف الكون
و نصف الآخر
تقاسمه كل العشاق
بقلمي نور- إحسان - الوالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق